قصص قصيرة موثّقة من سيرة النبي محمد ﷺ، مرتّبة في محطات واضحة، وبلغتك.
أتممت 0 / 8
٥٧١م
وُلد النبي ﷺ في مكة في العام الذي حاول فيه أبرهة هدم الكعبة بجيش معه فيل، فحمى الله بيته بطيرٍ أبابيل.
اشتهر ﷺ بين قريش قبل البعثة بالصدق والأمانة حتى لقّبوه «الأمين»، وحكّموه في وضع الحجر الأسود فحلّ الخلاف بحكمة.
٦١٠م
في غار حراء نزل جبريل عليه السلام بأول آيات القرآن: «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، فعاد ﷺ إلى خديجة رضي الله عنها فطمأنته.
٦١٠–٦٢٢م
خرج ﷺ إلى الطائف يدعو أهلها فآذوه، فلما عُرض عليه أن يُطبق عليهم الجبلين قال: «بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله».
٦٢٢م
اختبأ ﷺ مع أبي بكر رضي الله عنه في غار ثور، ووقف المطاردون عند بابه، فقال ﷺ لصاحبه: «لا تحزن إن الله معنا».
٦٢٢–٦٣٠م
آخى ﷺ بين المهاجرين والأنصار، فتقاسموا البيوت والأموال، وصار الغريب أخاً.
٦٣٠م
دخل ﷺ مكة فاتحاً متواضعاً، وقال لمن آذوه سنين: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
٦٣٢م
خطب ﷺ في عرفات فأكّد حرمة الدماء والأموال، والوصية بالنساء، وأنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.